فضاء حر

بحاح المنتصر يعود إلى عدن عودة المنهزم!

يمنات
رغم مرور شهرين من انتظار الناس للاحتفال بعودةٍ مظفرةٍ لحكومته، ورغم أن ظهره مسنود بأحد عشر جيشاً؛ إلا أنه عاد ليلاً .. وسراً.. كأنه عامل عملة، أو شايل فضيحة!
على سلم الطائرة خلع حذائه، وضعها تحت إبطه، ودخل المدينة يمشي على رؤوس أصابعه، مستعيناً ب”ولاّعة” أبو لمبة ليجد طريقه إلى الثكنة “الإماراتية” التي سيحكم من داخلها..!
وفي الصباح كتب منشوراً صاخباً:
برّع يا جحافل عدن
بانبني عدن من جديد!
هكذا.. لكأنّ لينين عاد لتوه إلى موسكو لإشعال الثورة البلشفية.
أوكأنه “ديغول” عائداً إلى باريس على رأس “قوات فرنسا الحرة” بعد الإطاحة بحكومة “فيشي” العميلة للاحتلال الألماني!!
هيا طفّي طفّي الولاّعة بس، بلاش فضايح.
من حائط الكاتب على الفيسبوك

زر الذهاب إلى الأعلى